ذبح طفلين شقيقين فى ظروف غامضة داخل شقة أسرتهما
وسط حالة من الحزن والفزع شيع أهالى منطقة العمرانية بالجيزة
اليوم الأحد جثتى الطفلين زياد "12 سنة" وشهد "5 سنوات" اللذان عثر عليهما صباح أمس مقتولين ومقطوعى الرأس داخل شقتهما بشارع سعد أمام، فيما يبدو أنها جريمة دافعها الإنتقام من أسرة الضحيتين، حيث تم دفنهما بمقابر الاسرة بمنطقة القطامية .
أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة باستدعاء والدي المجنى عليهما للتحقيق معهما فى محاولة للوصول إلى الجانى او الجناة الذين ارتكبوا تلك الجريمة التى هزت الرأى العام ، وكلفت رجال المباحث بسرعة كشف غموض الحادث والقبض على الجناة.
على صعيد متصل شكلت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية فريق بحث على أعلى مستوى لكشف غموض الحادث لفحص المسجلين خطر والأقارب والجيران والمترددين على الشقة مثل الزبال ومفتشى الكهرباء والتليفونات وذلك للتوصل لمرتكب او مرتكبى الحادث البشع. يأتى ذلك فى الوقت الذى أكدت فيه التحريات الأولية ان الشبهات تحوم حول ابن شقيقة الأب ويدعى "عشرى" ، وذلك بعد ان أكد شهود عيان انهم رأوه فى وقت إرتكاب الجريمة يجرى فى الشارع، وبالتحرى تبين أنه توجد خلافات بينه وبين والد الضحيتين وانه أختفى منذ ارتكاب الجريمة فتم ارسال مأمورية للقبض عليه ببلدته بسوهاج .
كان أهالى شارع سعد أمام بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة قد إستيقظوا صباح أمس على جريمة قتل بشعة، حيث تم العثور على جثتي زياد جمال ربيع ابوالعلا "12 سنة" طالب بالصف الثالث الابتدائى وشقيقته شهد "5 سنوات" بشقتهما . فقاموا بابلاغ رجال مباحث الجيزة الذين انتقلوا على الفور الى مكان الواقعة. تبين من المعاينة المبدئية ان الشقة محل التى شهدت الجريمة تقع بالطابق الرابع بالعقار رقم 18 بشارع سعد امام ، وانها مكونة من حمام ومطبخ وغرفتين نوم ، وتبين سلامة جميع منافذ الشقة مما يؤكد ان الجانى او الجناة معروفين لدى المجنى عليهما او انهم يمتلكون مفتاحا للشقة . وعثر داخل غرفة النوم على جثتى الضحيتين مقطوعى الرأس وغارقتين فى بركة من الدماء ، كما تبين عدم وجود بعثرة بمحتويات الشقة .
وذكر مراسل محيط أن الجريمة البشعة وقعت بينما كانت الأم أسماء عبدالعال محمد "33 سنة" وتعمل محامية والأب ويدعى جمال ربيع أبوالعلا ويعمل "استورجى" خارج المنزل، حيث كان من المعتاد أن تمر الضحيتان صباح كل يوم على والدهما فى ورشته التى لاتبعد سوى أمتار قليلة عن المنزل، إلا أنهما لم يأتيا كعادتهما فقام الأب بإرسال أحد العاملين معه ويدعى عبدالرحمن سيد مسعود "13 سنة" ليستطلع الأمر ، وفوجيء به يعود إليه مسرعا وهو في حالة صدمة كبيرة يخبره بأنه وجد باب الشقة مفتوحا وعثر على الطفلين مقتولين ومقطوعي الرأس .
من جانبه وجه أبو الغيط أبو الوفا "جد الضحيتين" أصابع الإتهام إلى أحد أقارب الأب والذي كان يعمل معه في الورشة واختلف معه منذ أسبوعين حول المبلغ الذي يتقاضاه وحدثت بينهما مشاجرة ترك على أثرها العمل ، مشيرا إلى أن الجيران شاهدوه قبل الجريمة وهو يصعد إلى العقار ويهبط منه ثم إستقل أتوبيسا وإختفى من المكان
وبعدها تم إكتشاف الجريمة .
يأتى ذلك فى الوقت الذى رجح فيه مصدر مطلع أن يكون الجانى أو الجناة قد طرقوا الباب بعد أن تأكدوا من وجود الطفلين بمفردهما بالشقة، ويبدو أن الطفلين فتحا لهم الباب بعد أن انتحلوا صفة مفتشي كهرباء أو شيء من هذا القبيل أو أن الجناة كانوا يمتلكون مفتاحا للشقة ثم إرتكبوا جريمتهم الشنعاء .
وأضاف المصدر ذاته أنه تبين من المعاينة الأولية أن الجناة وجهوا مايقرب من 60 طعنة للضحيتين "50 لزياد و10 لشهد" ثم قطعوا رقبتهما، نافيا أن يكون دافع الجريمة هو السرقة أو سرقة أعضاء بشرية. مشيرا إلى أن الجناة لم يأخذوا شيئا من الشقة سوى محمول القتيل زياد .





حسبى اله ونعم الوكيل
أضف تعليقك